9 مايو 2008
الحلزون الجهنمي
قال محمد الماغوط رحمه الله , في مجموعته الشعرية (( شرق عدن .. غرب الله .. ))
لن أضع رأسي..
حيث يضعه الآخرون..
مثل الشهيد عدنان المالكي..
في أرقى شوارع دمشق..
بقبعة وسيف …
بيدي…
و نياشين على صدري..
حتى أعرف من صرعه.؟؟
في ريعان شبابه..
و قلب المنطقة عاليها سافلها..
و جعلها تتدحرج بكل طاقاتها..
و مواردها…
و أحزابها ومثقفيها ومطربيها..
صعودا وهبوطا..
يمينا ويسارا..
من جبل إلى هضبة..
إلى سفح إلى نفق..
إلى كامب ديفيد..
إلى أو سلو..
إلى صبرا وشاتيلا..
إلى قانا..
إلى مدريد..
إلى إبن لادن
إلى علي الكيماوي..
إلى علي الديك..
و رسم خريطة جديدة..
لنا وللعالم أجمع..
لن أكون ..
أكثر من جدار لتعليقها..
أو.. بعوضة على إطارها..
أسباب كثيرة دفعتني لنقل هذه القصيدة الماغوطية العميقة المعاني ….
لو أن الماغوط الآن على قيد الحياة وأراد إعادة كتالبة قصيدته هذه , لربما سيكون حجمها أضعافاً مما هي عليه الآن ….
هل يعي أولو الأمر أننا وصلنا لمرحلة الجدار الذي تعلق عليه خارطة الشرق الأوسط الجديد , أم أنهم ينتظرون مرحلة البعوضة المعلقة على إطار هذه الخارطة …. هذا سؤال جوابه لا يحتاج للتفكير ملياً به …. ربما سيكون ذلك الجواب برسم التاريخ …
فقد تجاوزنا هذه المراحل منذ زمن بعيد , ولكم في لبنان اليوم عبرة يا أولي الألباب ….
تعليقات(5)
طرحت شركة
بدون موافقات أمنية أو أختام أو تأشيرات أو جواز سفر , ورغماً عن الحدود وضباط الجمارك والأسلاك الشائكة … حضرت ريم بنا إلى دمشق البارحة , وذلك في حفلٍ لربما يقام لأول مرة عن طريق الانترنت …
