ظاهرة الـ Deja Vu أو “تم رؤيته سابقاً” ….

البارحة جرى نقاش في غرفة ” الفصول الأربعة ” الصوتية في موقع سيريا روم , حول ظاهرة لا يوجد لها حتى الآن تفسير علمي أو منطقي سليم ومتكامل ,وهي ظاهرة الـ Deja Vu  أو ” تم رؤيته سابقاً ” , وهذا النقاش شدني كثيراً فشاركت به مستعيناً بما أعرفه عنه وما بحثت به سابقاً عن هذا الموضوع , حيث أن لي قصة معينة حول هذه الظاهرة سأرويها في هذا الموضوع …

تعود  معرفتي لهذه الظاهرة إلى حوالي خمس سنوات خلت , عندما بحثت عن تفسير منطقي لقصة حصلت معي تتلخص أنني قمت بزيارة مكان معين … عندما دخلت إلى المكان  كان أثاثه موجود كله في مكان واحد , وباقي المكان كان خالياً , ولم أعرف وقتها لماذا بدا لي المكان مألوفاً , لا بل أنه لا بد لي أن قمت بزيارة هذا المكان سابقاً …
حسب ما أذكر .. قلت لمن كان معي أن هذا المكان ليس جديداً علي  ووصفت له بعض ميزات المكان من أثاث كاان موجود سابقاً في غرفة خالية لحظة دخولي المكان وخاصة خزانة معدنية كبيرة تحتوي على عدد من صناديق مخصصة للبريد وهكذا …

(اضغط هنا إذا أردت متابعة القراءة ….)

الحلزون الجهنمي

قال محمد الماغوط رحمه الله  , في مجموعته الشعرية (( شرق عدن .. غرب الله .. ))

لن أضع رأسي..
حيث يضعه الآخرون..
مثل الشهيد عدنان المالكي..
في أرقى شوارع دمشق..
بقبعة وسيف …
بيدي…
و نياشين على صدري..
حتى أعرف من صرعه.؟؟
في ريعان شبابه..
و قلب المنطقة عاليها سافلها..
و جعلها تتدحرج بكل طاقاتها..
و مواردها…
و أحزابها ومثقفيها ومطربيها..
صعودا وهبوطا..
يمينا ويسارا..
من جبل إلى هضبة..
إلى سفح إلى نفق..
إلى كامب ديفيد..
إلى أو سلو..
إلى صبرا وشاتيلا..
إلى قانا..
إلى مدريد..
إلى إبن لادن
إلى علي الكيماوي..
إلى علي الديك..
و رسم خريطة جديدة..
لنا وللعالم أجمع..
لن أكون ..
أكثر من جدار لتعليقها..
أو.. بعوضة على إطارها..

أسباب كثيرة دفعتني لنقل هذه القصيدة الماغوطية العميقة المعاني ….
لو أن الماغوط الآن على قيد الحياة وأراد إعادة كتالبة قصيدته هذه , لربما سيكون حجمها أضعافاً مما هي عليه الآن ….

هل يعي أولو الأمر أننا وصلنا لمرحلة الجدار الذي تعلق عليه خارطة الشرق الأوسط الجديد , أم أنهم ينتظرون مرحلة البعوضة المعلقة على إطار هذه الخارطة …. هذا سؤال جوابه لا يحتاج للتفكير ملياً  به  …. ربما سيكون ذلك الجواب برسم التاريخ …
فقد تجاوزنا هذه المراحل منذ زمن بعيد , ولكم في لبنان اليوم عبرة يا أولي الألباب ….

توب 8 الفساد في سوريا ….!!

قامت جريدة الثورة منذ شهرين تقريباً باستبيان حول الفساد في سوريا …. ونتيجة لهذا الاستبيان خرج لنا التحقيق الصحفي بأول ثمانية مراكز للفساد في سورية حيث جاءت على الشكل التالي :

  1. القضاء
  2. البلديات
  3. شرطة السير
  4. مخافر الشرطة
  5. الدوائر المالية  ( الجمارك - مديريات المالية )
  6. مراكز المحافظات ( النسبة الكبرى أشارت إلى محافظة دمشق )
  7. الدوائر الاقتصادية ( تموين - دوائر الاستيراد والتصدير)
  8. الجامعات  ( رشاوى الامتحانات : مراقبين - تصحيح - دكاترة )

(اضغط هنا إذا أردت متابعة القراءة ….)

فوتوشوب أونلاين ..!! والخافي أعظم

طرحت شركة أدوبي الشهيرة منذ فترة خدمتها الجديدة فوتوشوب اكسبرس عبر موقع برنامج التصميم الغرافيكي الشهير فوتوشوب  , بنسخته التجريبية Beta …

تم برمجة هذه الخدمة الجديدة من أدوبي باستخدام لغتها البرمجية الخاصة (AIR) لتشكل تطبيق ويب غني (RIA)، وتسمح هذه الخدمة للمشتركين بها بتحرير الصور عن طريق الموقع مباشرة ودون الحاجة إلى تنزيل أي من البرامج على أجهزتهم !

وتقدم أدوبي هذه الخدمة بشكل مجاني , كما وأنها تمنح كل مشترك في هذه الخدمة مساحة تخزينية مقدارها 2 غيغا بايت لتخزين الصور , وتتيح هذه الخدمة مشاركة الصور المخزنة مع بقية المواقع والشبكات الاجتماعية …ومن خلال تجربتي لهذه الخدمة … فإنها لا تقدم برنامج فوتوشوب كاملاً , إنما برنامجاً متكاملاً لتحرير وتعديل الصور والتعامل معها بكامل الأريحية من حيث التعديل والعدول عنه … لكن هذه الخدمة تحتاج إلى اتصال انترنت فائق السرعة , حيث أنني قمت بتجربتها من خلال مقهى انترنت يستخدم خط Adsl سرعة 8 ميجا , وقد احتاج التحميل فترة طويلة نوعاً ما …!! فما بالكم في خطوط الـ dial up    !!  

وقد عدّ مطوروا الويب هذا التطبيق من أدوبي أنه من سمات ومظاهر  الـ  Web 3 والذي من الواضح أن شركات كبيرة وعملاقة في مجال الانترنت والويب  ستكون السباقة والحاكمة الفعلية لهذا الجيل القادم من الانترنت … في حين أن الـ Web 2  لا يزال في عداد المفاهيم المبهمة في عالمنا العربي ….

والآن بإمكانكم تجريب الخدمة عبر الصفحات التجريبية لها من هنا أو التسجيل مباشرة من هنا

أترككم مع الصور من تجربتي لهذا الخدمة الجبارة ..

(اضغط هنا إذا أردت متابعة القراءة ….)

عودٌ على بدء

في الحقيقة لم أعلم ما العنوان المناسب لهذه التدوينة , لكنني ربما اخترت هذا العنوان لأني أردت العودة إلى ذلك اليوم الذي أنشأت فيه هذه المدونة وبدأت الكتابة فيها , في حين كان عدد الزيارات لها لا يتجاوز عدد أصابع اليد ونيّف …

فرمزية ذلك اليوم لا تقتصر على إنشائي للمدونة فحسب … بل هي تمتد لمرحلة زمنية كبيرة كان حالي بها أفضل من الحال الذي أنا عليه بكثير …وبما أنني اعتدت على كتابة ما يجول بخاطري دوماً هنا , فأنا هنا اليوم لأكتب عما يجول في خاطري هذه الأيام ….

الحقيقة أنني أعيش في مرحلة أستطيع تشبيهها بالمخاض , وذلك للانتقال من وضع إلى آخر …. وسبب ذلك هو مشاكل عدة حصلت , وقناعات كثيرة تبدلت وظروف كثيرة مرت …. أتت كلها مع بعضها لتعيدني إلى مرحلة زمنية كان من المفترض أنني انتهيت منها منذ زمن بعيد ….

في مرحلتي التي قررت تصحيح الأوضاع فيها والتي أمر بها الآن .. ارتكبت أخطاء كثيرة , ابتعدت عن الكثيرين من أصدقائي والذين والله لم أرى منهم إلا كل خير ومحبة , ابتعدت عن أماكن كنت أرتادها وجمعيات ومنظمات كنت عضواً فيها, أهملت دراستي , صادقت من طعنني في ظهري وغيرت الكثير من قناعاتي , والأهم من ذلك أنني فعلاً ابتعدت عن مدونتي هذه وعن أصدقائي المدونين اللهم إلا عن بعض الاطلالات القليلة جدا بين الفينة والأخرى  … لأجد نفسي في النهاية محاطاً بكم هائل من الهموم التي أثقلت كاهلي وجعلتني أصحو أخيراً قبل أن أنجرف مع تيار لا أرى نفسي فيه في الأمام , إنما أرى نفسي فيه في مؤخرة الركب الذي بدأت فيه حياتي …

ومن هنا ابتدأت بعملية التغيير الكبيرة التي بدأت تطال جميع نواحي حياتي فأنا بالفعل بحاجة إلى إعادة النظر بكثير من الصداقات والعلاقات الشخصية مع البعض … بحاجة إلى العودة إلى عادات قديمة كنت أمارسها وكنت بارعاً فيها .. بحاجة لأعيد التواصل مع بعض الأصدقاء القدامى الذين أكن لهم محبة كبيرة في قلبي وكان لهم تأثيرهم الإيجابي الكبير في حياتي . .. والأهم من ذلك كله أن تطال عملية التغيير هذه موضوع دراستي وتحصيلي العلمي , فأنا بحاجة لتغيير طريقة دراستي وطريقة تنظيمي للوقت …

ربما كانت تدوينتي هذه لا تحمل أي مضمون يهم قرائي الأعزاء … لكنني على الأقل أعلنها لزملائي المدونين أنني عدت إلى عالمي الذي عرفتموني به … فالبعض قد يعتقد أنني لم أعد أهتم بهذا العالم ….

بالنهاية .. لكل من سأل عن صحة شقيقتي وتمنى لها الشفاء سواء بالايميلات أو عن طريق التعليقات أو رسائل الموبايل , أشكركم جميعاً وأبلغكم أن أختي تماثلت للشفاء بعد عملية كانت على درجة عالية من الخطورة وبنسب نجاح متدنية نوعاً ما … وقد عادت من الأردن مع باقي عائلتي في الأسبوع الماضي وهي بصحة جيدة الآن ….

ومن تدوينتي هذه أتوجه إلى أصدقائي الأعزاء  محمد و حسام و أنس … ربما بعدت المسافات بيننا كثيراً … لكنني أتابع أخباركم عن بعد وسألتقي بكم قريباً كما كنا في السابق ….
كما أود أن أشكر كل من بقي يتابع ما أكتب بين الفينة والأخرى …

تحياتي لكم جميعاً
قاسم

الحملة الوطنية التطوعية لتجميل مدينة دمشق

تحت عنوان (( التطوع إنسانيتي والبناء مسؤوليتي )) أقامت منظمة اتحاد شبيبة الثورة وبالتعاون مع الأمانة العامة لدمشق عاصمة الثقافة العربية ومحاتفظة دمشق وجمعية قوس قزح وشركة ام تي ان حملة تجميل وتنظيف مدينة دمشق , والتي بدأت أول أيامها في البارحة السبت بتاريخ 22-3-2008 …

وقد ابتدأت الفعالية بحفل انطلاقتها رسمياً في ساحة الأمويين في الساعة العاشرة صباحاً من يوم السبت 22-3 حيث عزفت فرق المراسم النحاسية الأناشيد الوطنية ريثما تم تجمع الشباب والمتطوعين الذي بلغ عددهم ما يقارب الـ 4500 شاباً وشابة .. ثم تم القاء بعض الكلمات التي تم من خلالها افتتاح الحملة , والتي ستسمر لمدة عام كامل وستشتمل على عدة فعاليات ليس الهدف منها تنظيف وتجميل وإعادة تأهيل بعض البنى التحتية لمدينة دمشق فحسب , بل تهدف إلى إيقاف عملية  تشويه المدينة وإلى إبراز الدور  الحضاري اللائق بمدينة دمشق وإعادة الألق إلى هذه المدينة العريقة كما أكد الدكتور عدنان عربش رئيس اتحاد شبيبة الثورة والدكتورة حنان قصاب حسن الأمينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية …

و وضح رئيس اتحاد الشبيبة أنه بهذه المناسبة تم اطلاق الحملة الوطنية للعمل التطوعي و التي تعمل على تكريس مفهوم العمل التشاركي فجهات متعددة قامت بهذه الحملة وعلى الصعيد الحكومي و الشعبي و الاهلي و الخاص من خلال أنشطة مناسبة لهذه الغاية آلاف من الشباب و الكشاف و الجمعيات سيتوزعوا على مساحات محاور متعددة ساحات و شوارع و حدائق ليحافظوا على دمشق بمظهرها الجمالي .. في الوقت الحالي تم التركيز على الشوارع الرئيسية و فيما بعد ستشمل كل الشوارع …

(اضغط هنا إذا أردت متابعة القراءة ….)

حلمٌ فلسطينيٌ في ليلة دمشقية

بدون موافقات أمنية أو أختام أو تأشيرات أو جواز سفر , ورغماً عن الحدود وضباط الجمارك والأسلاك الشائكة … حضرت ريم بنا إلى دمشق البارحة , وذلك في حفلٍ لربما يقام لأول مرة عن طريق الانترنت …

فبمبادرة شخصية من الأخ رزق الله عيسى قام بالاتصال والتنسيق مع ريم بنا لإقامة حفلها الذي ألغي لأسباب كثيرة ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية والذي كان من المقرر أن يقام بتاريخ البارحة 9 - 3 - 2008 على مسرح كلية الفنون الجميلة ,وذلك عن طريق الانترنت , بحيث تقوم ريم بالغناء من الناصرة ويتم نقل الحفل (( صوت وصورة )) بشكل مباشر عن طريق برنامج سكاي بي وبثه على شاشة كبيرة في مكان عام …

وتم تنسيق الحفل حيث غنت ريم أغنياتها من منزلها في الناصرة في حين امتلأ مطعم غزل في باب توما بدمشق بالجمهور الذي حضر ليشاهد ويسمع ريم من خلال شاشة كبيرة نصبت في مكان يراه الجميع … وبالرغم من التفاوت الذي لم يشعر بها الجمهور كثيراً في سرعة وصول الصوت والصورة … إلا أن الحفل بدا رائعاً بشكل لا يوصف … وغنى كل من كان مع ريم أغنياتها … وبدت ريم سعيدةً جداً بهذا الحفل الذي استطاعت به كسر الحدود والأسلاك .. والخروج عن المألوف قليلاً في طريقة إحياء الحفلات الموسيقية …

 ريم التي قالت في رسالة لها قبل الحفل أنها لا تغني كي تصبح مشهورة ومعروفة , أكدت أن صوتها صوت كل إنسان فلسطيني وقد وهبت نفسها وأغانيها وصوتها وحياتها وكل شيء لديها لخدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني , و  الحفل الذي كان حفلاً تضامنياً مع غزة قالت عنه ريم أنه برمزيته يعني الكثير , بل إنه  دعم معنوي لفلسطين ولكل فلسطيني

وقد غنت ريم 12 أغنية من أغنياتها معظمها كان من ألبوم مرايا الروح , وغنى معها جميع من حضر من محبيها ومن محبي فلسطين … وحتى عند انتهاء الحفل وقف جميع من كان حاضراً ليغنوا النشيد الوطني الفلسطيني (( موطني )) وذلك في تحية لهم لفلسطين ولريم بنا ….

(اضغط هنا إذا أردت متابعة القراءة ….)

ريم بنا في دمشق … عبر الانترنت

مرحبا

كان من المقرر أن يقام اليوم حفلاً للفنانة الفلسطينية الرائعة ريم بنا وذلك ضمن فعاليات احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية , إلا أن الحفل قد تم إلغاؤه من قبل الأمانة العامة للعاصمة … وقد قمت بتبيين الأسباب في موضوع سابق

ولهذا  سيتم احياء هذا الحفل عبر الانترنت اليوم الأحد 9-3-2008 الساعة التاسعة مساءً
سيتم نقل الحفل من الناصرة باحياء الفنانة ريم بنا إلى دمشق بحضور الفنانة شمس اسماعيل

وذلك في مقهى غزل في باب توما - دمشق القديمة ..
لمعرفة المزيد من التفاصيل يرجى الاتصال
0944612336 رزق الله عيسى
0944284451 مضر حجازي

إلى لقاء قريب ;)

تحياتي
قاسم

إلى الضمير العربي

أيها المتعب منذ وقت طويل ..
أما آن لك أن تنهض من عزلتك ..
تنفض غبار الأزمنة المتراكم فوق كتفيك ..
تمزق نسيج العناكب الذي أحاط بأمتك ..
وتحوك وشاح النصر من نسيج عروبتك ..
ذاك الأفق الممتد من عيني طفل فلسطين ..
يناديك لتطهر بعزيمتك أرض الرافدين ..
يا أيها المتعب من الاستراحة طوال الطريق ..
أما آن لك أن تنهض .. أما آن لك ..
أم أن ……

كل شيء خذلك

قاسم الشاغوري
5 / 3 / 2008     الساعة 2.11 صباحاً
بعد وجبة اخبارية مؤلمة

شكراً أصدقائي … برفقتكم أحيا من جديد

خلال اليومين الماضيين , أمسكت قلماً لأكتب رسالةً أخص بها أحد الذين تأثرت بهم في حياتي كما تعودت في أعيادي السابقة , أصابتني الحيرة فيما أكتب , ولمن أكتب في عيدي هذا … فمزقت الورقة التي أكتب عليها لأبدأ من جديد على ثانية , ومزقت الثانية والثالثة وتوالى تمزيق الورقحتى امتلأ مكتبي بالاوراق الممزقة , ولم أفلح في كتابة سطر واحد ولم أستطع أن أجد شخصاً أكتب له عما يجول في خاطري البتة ..!!

في يوم 28 شباط حيث أنه يصادف ذكرى ولادتي جاءت مشيئة الله في هذا العام أن أحتفل به بدون عائلتي , فوالدتي وشقيقاتي مسافرات لخارج البلاد لأجل عملية جراحية تجريها شقيقتي الصغرى والتي تكبرني بسبع سنوات  منذ ما لا يقل عن ثلاثة أشهر وأنا هنا في دمشق موجود لأجل متابعة دراستي وعملي , فكان لهذا الأمر أن سبب الكثير من الفوضى والقلق الدائمين خلال الفترة الماضية …

في يوم 28 شباط لعام 2008 صنع معظم من أعرفهم الفرح لي سواء بحفلات أعياد الميلاد الثلاثة التي أقيمت لي على سبيل المفاجآت , أو عن طريق باقات الورد والهدايا التي وصلت إلي , أو عن طريق الرسائل القصيرة والايميلات والمواضيع والردود في المنتديات .. والتي جاءت في معظمها من أشخاص وأصدقاء لم أتوقع منهم ذلك , أو على أقل تقدير , أنني لربما لم أبادلهم ما منحوني إياه من تمنيات ومديح لي في عيدي هذا …

من رآني في الأسبوع الماضي أو قابلني أو تكلم معي , لشعر بي كم أنني كنت محبطاً ومخذولاً معلناً نفسي كإنسان فاشل , حتى جاء يوم عيدي ليدفعني كثيراً إلى الأمام ..
لربما تميز عيدي لهذا العام بكم كبير من الاهتمام بأشخاص قريبين مني , ومن أشخاص بعيدين عني قليلاً  بشكل أكبر … ولربما كان عيدي لهذا العام هو فاتحة خير لعام جديد عوضاً عن العام المنصرم المليء بالفشل والخذلان ….
بالنهاية توصلت لنتيجة : عندما ترى الناس من حولك يصنعون الفرح لك , تدرك بسرعة حجم المحبة التي زرعتها في قلبوهم تجاهك سواء بعلمك أو بعملك , وبالتالي ينبغي عليك تعزيز هذه المحبة لديهم …

أصدقائي الكثر جعلو عيدي هذا العام الأجمل في حياتي , ليس بسبب الحفلات أو بسبب الهدايا أو باقات الورد وكلمات المعايدة , بل لأنهم أكدوا لي مرة أخرى أنني أمشي على طريق صائبة وأنني أنتهج منهجاً صحيحاً في حياتي … لقد قاموا بإحيائي من جديد …

في النهاية ,
شكراً : رفاقي  في رابطة المهاجرين لاتحاد شبيبة الثورة , زملائي في جامعة القلمون , أصدقائي في موقع شبابلك ,مازن , أحمد , مصطفى , عفيف ,  رشيد ,شذى , سالي , هيا , أماني … وكل من راسلني أو عايدني أو كلمني هاتفياً ….ولقراء موقعي الشكر الجزيل لمتابعتكم لكتاباتي ….
بالفعل كلمات الشكر لا تكفي ….

تقبلوا تحياتي جميعاً …

قاسم
 

الصفحة التالية »